سؤال أحدهم عيسى عليه السلام : ما هو أشد شئ من بين شدائد الحياة ؟
- قال أحد الأذكياء لعيسي عليه السلام : ما هو أشد شئ في الوجود ؟
- أجاب : أيها العزيز ، أن غضب الله هو أشد ما في الوجود ، إن الجحيم مثلنا تماما يرتعد منه .
115 - قال : فماذا يكون الأمان من غضب الله ؟ قال : ترك غضب النفس في التو واللحظة .
- ومن ثم فإن الشرطي الذي صار منبعاً « 1 » لهذا الغضب ، جاوز غضبة القبيح هذا السباع .
- فأي أمل له في الرحمة إلا أن يرجع ذلك الذي لا فضل له عن هذه الصفة .
- فبالرغم من أنه لابد للعالم من وجودهم ، فإن هذه الفكرة نفسها لجديرة بالإلقاء بهم في الضلال .
- فلابد للعالم أيضاً من وجود المراحيض ، لكن تلك المراحيض لا تكون ماء معينا .
هم العاشق بالخيانة وزجر المعشوق له
120 - عندما رآها ذلك الرجل الساذج وحيدة ، سرعان ما هم بتقبيلها ومعانقتها .
- فزجرته تلك الحسناء زجرا شديدا قائلة : لا تتقدم أيها الوقح واحفظ الأدب .
- قال : نحن في خلوة آخرا ولا وجود لأحد ، والماء موجود ، وأنت ظامئة مثلي .
هامش
( 1 ) حرفيا : منجم .