- إن العاشق لكل عمل ولكل مجال ، يذيقه الله بعض متعته في بدايته .
- وعندما يبدأون في السعي مدفوعين بهذه ( المتعة ) ، يضع أمام أقدامهم عقبة كل يوم .
- وعندما ألقي بهم في « معمعة » البحث عن الأمر ، أغلق الباب بعدها قائلا : هاتوا المهر .
- وعلي ذلك الأمل « 1 » يمضون ويذهبون ، يتنازعهم اليأس والرجاء في كل لحظة 50 - إن لكل إنسان أملا في كسب ما ، ورجاء في أمر يفتح له باب الرزق .
- ثم يغلق الباب ، وذلك العابد للباب ، مقيم علي نفس ذلك الأمل كمن لسعت النار قدمه .
- وعندما دخل ذلك الشاب البستان سعيداً ، عثر قدمه فجأة في كنزه .
- لقد جعل الله العسس سببا ، حتى يسرع خوفاً منهم إلي البستان ليلا .
- فرأي محبوبته تلك وهي تمسك بمصباح ، وتبحث عن خاتم لها في جدول البستان .
55 - ومن فرط سعادته أخذ يقرن تلك اللحظة الدعاء للشرطة بالثناء علي الحق .
- يا إلهي : لقد جلبت الخسارة علي الشرطي بهربي . . . فصب عليه الذهب والفضة عشرين ضعفا .
- وخلصه يا إلهي من صنعة الشرطة التي يقوم بها ، وأسعده بقدر ما أنا سعيد .
هامش
( 1 ) حر : الرائحة .