3495 - ربما يفتح قفل هذا القلب ، ويصبح للقبيح موضع في محفل الحسان .
- إن المسخ ينقلب منك إلى صاحب جمال ، ويصبح إبليس مرة ثانية في الملائكة المقربين .
- وببركة يد مريم - عليها السلام - يجد الغصن الجاف رائحة المسك والنضرة والإثمار .
- فسجد الموسوي في تلك اللحظة . . . وتضرع قائلا : يا إلهي يا عالما بالعلن وبالسر .
- وأمام من يرفع العبد يده بالدعاء إلا أمامك . . الدعاء ، منك والاستجابة منك يالله .
3500 - إنك في البداية تهب « العبد » الميل إلى الدعاء ، وأنت في النهاية تجازى أيضا على الدعاء .
- إنك الأول والآخر . . ونحن بينهما هباء . . . هباء . لا يتأتى في حديث أو بيان .
- وأخذ يردد هذا الدعاء حتى خارت قواه « 1 » . . . وفقد وعيه .
- ثم عاد إلى وعيه وانطلق في الدعاء فليس للإنسان إلا ما سعى .
- وبينما هو في دعائه ، إذ انطلق من قلب الفرعونى صياح وصراخ وضجة عظيمة .
3505 - قائلا : هيا . . أسرع . . وأعرض على الإيمان ، حتى أمزق سريعا الزنار القديم .
- لقد ألقوا النار على ( أعماق ) روحي ، فلعلهم يكرمون إبليسا ( مثلي ) هذا الكرم العظيم .
هامش
( 1 ) حرفيا : سقط طسته من فوق السطح .