- إنها صداقتك . . . وهي لا تستبعد منك . . . هي التي بحمد الله أخذت بيدي في النهاية .
- لقد كانت أحاديثك كيمياء ( تبديل ) . . فلا انقطع « خطو » قدميك عن منزل القلب .
- لقد كنت غصنا من نخيل الخلد ، وعندما أمسكت به حملني إلى الخلد .
3510 - وكان سيلا ذلك الذي إختطف جسدي ، ووحملني هذا السيل إلى بحر الجود .
- وأنا طلبا للماء مضيت نحو السيل ، فأدركت البحر ، ونلت الدر كيلا بكيل .
- فأتى له بالوعاء قائلا : خذ الماء إذن ، فقال له : إمض في سبيلك فالمياه الآن أمامى لا قيمة لها .
- لقد شربت شربة في ماء «
إِنَّ اللَّهَ اشْتَرى
» ولا يصيبني من بعدها ظمأ حتى الحشر .
- وإن ذلك الذي أجرى المياه في الأنهار والينابيع ، فتح عين ماء في داخلي 3515 - وتلك الكبد التي كانت حرى طالبة الماء ، صار الماء ذليلا أمام همتها ! - إنه كان « الكافي » من أجل العباد ، هو صدق لوعده في « كهيعص » .
- أي : إنني أنا الكافي أعطيك الخير كله بلا سبب أو واسطة من عون الغير .
- إنني أنا الكافي أشبعك بلا خبز ، وأهبك الإمارة دون جيش أو عسكر .
- أهبك النرجس والنسرين بلا ربيع ، أي أعلمك بلا كتاب أو أستاذ .