تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي ) — صفحة 277

مساهمون:

ص٢٧٧
- لقد وصلت لقمة الحظ إلي الفم . . ثم قطعت عن ( النزول ) في حلقة فجأة . - وذرى بيدر فرعون ادراج الرياح ، فلا ابتلى ملك أبدا بمثل هذا الوزير « 1 »

يأس موسي من إيمان فرعون لتأثير قول هامان في قلب فرعون

- قال موسى : لقد أبدينا اللطف والجود لكن السيادة ( الحقيقية ) لم تكن رزقا لك . . 2775 - وذلك السلطان الذي لا يكون حقيقيا ، إعلم أنه لا يد له ولا كم ( خال من اليد ) - وذلك السلطان الذي يكون مسروقا هو بلا قلب ولا روح ولا بصر . - وذلك السلطان الذي يمنحك إياه العوام ، يستردونه منك ثانية كأنه الدين . - فرد السلطان المستعار إلى الحق ، حتى يهبك سلطانا متفقا عليه .

تنازع امراء العرب مع المصطفى عليه السلام قائلين : قاسمنا الملك حتى لا يكون نزاع وجواب المصطفى إنني في هذه الإمارة مأمور وقيام الجدل بين الطرفين

- لقد اجتمع امراء العرب وذهبوا إلى الرسول عليه السلام منازعين . 2780 - قالوا له : إنك أمير لكن لكل واحد منا بدوره أمير فقسم هذا الملك وخذ نصيبك منه .
هامش
( 1 ) ج / 10 - 497 : فابتعد عن مثل قرين السوء هذا واحذر والله أعلم باليقين .