- وكل شئ يكون مسوى بالأرض متى يكون هدفا للسهام ، ألا فلتنظر بامعان .
- لكن نفس ذلك الشيء بمجرد أن يرتفع عن سطح الأرض ، يكون كالأهداف تنهال عليه طعنات لا تقبل الشفاء .
- إن هذه الأنية بمثابة درجات السلم بالنسبة للخلق ، والنهاية ( المؤكدة ) هي السقوط من فوق هذه الدرجات .
- وكل من صعد إلى أعلى ( أكثر ) يكون أكثر بلها ، فان عظامه ( عند السقوط ) سوف تتحطم بدرجة أسوأ .
2765 - هذه هي فروع ( الكبرياء ) أما أصوله فهي أنه إشراك بالله .
- وما دمت لم تمت ثم ترتد حيا منه هو ، تكون عاصيا طالبا للمشاركة في الملك .
- وما دمت قد صرت حيا به . . . فأنت هو . . . في وحدة محضة فمتى تكون مشاركة ؟ ! - فاطلب شرح هذا ( المعنى ) في مرآة الأعمال فإنك لن تستطيع أن تفهمه من مجرد المقال .
- ولو بحت بكل ما هو موجود في باطني ، ما أكثر الأكباد التي كانت سوف تتحول في الحال إلى دم .
2770 - فلأقصر . . فإن هذا القدر يكفى ذوى الألباب لقد صحت صيحة أو صيحتين إن كان ثم أحد في القرية .
- الخلاصة أن هامان بذلك القول الشئ ، قد قطع مثل هذا الطريق على فرعون .
المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي ) — صفحة 276
مساهمون: جلال الدين الرومي
ص٢٧٦