- لقد اختطف السيل الحراب كأنها الغثاء ( إختطفها ) ماء السيل ذاك المندفع الهادر العنود .
- وضاعت كل الحراب أما ذلك القضيب ، وقف فوق الماء كأنه الرقيب .
2795 - ومن احترام السيل العرم لذلك القضيب ، حول وجهته ، وانتهى . . .
- وعندما رأوا منه عليه السلام هذا الأمر العظيم أقر هؤلاء الأمراء واعترفوا من الخوف .
- إلا ثلاثة منهم كان الحقد قد سيطر عليهم ، جحدوا به وسموه ساحرا وكاهنا .
- وهكذا فالملك الذي يصطنعه الإنسان لنفسه يكون ضعيفا ، أما الملك الأصلي الحقيقي فهكذا يكون شريفا .
- فإن لم تكن قد رأيت الحراب مع القضيب فانظر إلى اسمه وانظر إلى أسمائهم أيها النجيب .
2800 - لقد جرف سيل الموت الطامى أسماءهم لكن اسمه لم يمت لا ( ولم تنقض ) دولته المظفرة .
- انهم يدقون له ( الطبول ) خمس مرات في اليوم على الدوام وهكذا حتى تقوم الساعة . « 1 » - فإن كان لك ( أيها الفرعون ) عقل فقد عرضت عليك أنواع اللطف وإن كنت حمارا فقد جئت للحمار بالعصا .
- وكذلك أخرجك بالعصا من حظيرتك هذه بحيث أدمى رأسك وأذنك .
- فإن الناس والدواب في هذه الحظيرة لا يجدون الأمن من غلظتك .
هامش
( 1 ) في نسخة جعفري ( 10 / 509 ) يوجد عنوان بعد هذا البيت :
تكمله حديث موسى عليه السلام في توبيخ فرهون وتقريحه .