2805 - ها أنا قد أتيت بالعصا لتأديب كل حمار لا يكون مستجيبا متحليا بالصفات الحسنة .
- وهذه العصا من أجل أن تقوم بتأديبك تنقلب إلى أفعى ، ذلك أنك قد انقلبت إلى أفعى في فعلك وطبعك .
- إنك أفعى بالجبلة لا ترحم . . لكن انظر اذن إلى أفاعي السماء .
- وهذه العصا جاءت إليك أخذت من الجحيم مذاقا . . فهيا واهرع منها إلى النور .
- وإلا صرت عاجزا بين أسنانى ، ولا يكون لك أي خلاص من سبلى وطرقي « 1 » 2810 - لقد كانت عصا وهي الآن أفعى حتى لا تقول : اين جحيم الله ؟ ! « 2 »
في بيان أن من يعرف قدرة الحق لا يسأل : أين الحنة وأين النار
- حينما يريد الله يجعل عليك هذا المكان جحيما ، ويجعل الأوج فخا وشباكا على الطائر .
- فتحس بالألم في أسنانك ، حتى تجأر بالصياح : إن الألم كنار الله الموقدة أو كالأفعى .
- أو يجعل ريقك ( في حلاوة ) العسل حتى تقول إنها جنة ( ذات ) حلل .
- وينبت من جذور اسنانك السكر حتى تعلم قوة حكم القدر .
هامش
( 1 ) ج / 10 - 105 :
فعد من الكفر إلى دين الحق والا بقيت ممزقا في النار إلى الأبد - عد أيها الضال الشقي الدنى والانكست في الجحيم والبيت التالي في نسخة جعفري بعد العنوان
( 2 ) ج / 10 - 511 : إن هذا الجحيم ظاهر لكنه مستور عن قلبك يقينا من تأثير جسدك .