- ويا أيها القلب . . تطهر من الحقد والكراهية ، ثم من بعد ذلك اقرأ « الحمد » سريعا .
- أما « الحمد » على اللسان بينما يكون في الباطن إكراه ، فإنه يكون من اللسان تلبيسا أو خداعا .
- ثم إن الله سبحانه وتعالى قال : انني لا أنظر إلى الظاهر ، بل أنظر إلى الباطن .
حكاية ذلك المداح الذي أخذ يثنى على ممدوحه على سبيل الفخر ، بينما كانت رائحة همه وحزنه الداخلي وخلافة ثوبه تبدى هذا الشكر كذبا وبهتانا
- جاء أحدهم بدلقه ( بثوبة الخلق ) من العراق ، فأخذ رفاقه يسألونه عن أيام الفراق .
1740 - قال : نعم ، لقد عانيت الفراق ، إلا أن السفر كان مباركا جدا على . .
مليئا ( بالمنافع ) والبشارات .
- لقد وهبني الخليفة عشرة من الخلع . . لتكن مائة مدح وثناء قرينة له ! ! - وأخذ يعدد الثناء والمدح والشكر ، بحيث جاوز الحد في شكره .
- فقالوا له : إن أحوالك ( الظاهرة ) القبيحة تشهد على كذبك .
- فجسدك عار ورأسك عارية لوحتها ( الشمس ) ، فهل سرقت هذا الشكر أو لقنته ؟ ! 1745 - وأين أمارة شكر أميرك وحمده ؟ أهي على رأسك أو في قدمك التي لا نعمة ( تبدو ) عليهما ؟ ! - فإذا كان لسانك ينسج الثناء على ذلك الملك ، فإن أعضاءك السبعة تبث شكواها ( منه ) .