1770 - إن حمدهم كحمد الرياض للربيع ، وله مائة أمارة ، ومائة ( ضجة وحضور ) وشد وجذب .
- وعلى ربيعة تشهد العيون والنخيل والنبات ، وتلك الروضة وأحواض الورود .
- وآلاف من الحسان في كل حدب وصوب في شهادة كشهادة الجوهر على الصدف .
- لكن رائحة الثوم السيئة تفوح من فمك ، ويبدو حزنك أيها الثرثار المدعى من رأسك ووجهك .
- والعالمون بالروائح حاذقون في الحرب ، فقلل أنت من اطلاق صيحات الوجد جزافا .
1775 - ولا تثرثر عن المسك فإن رائحة البصل ، تجعل السر مفتضحا من نفسك .
- انك لا تفتأ تقول : لقد أكلت الورد بالسكر ، ورائحتك تفوح بالثوم ( قائلة لك ) : لا تنفج .
- إن القلب بمثابة المنزل العظيم ، ولمنزل القلب جيران مستورون .
- وهم من فُرَج الكوة والجدران ، يصبحون مطلعين على الأسرار .
- ( انهم يفعلون ذلك ) من شق لا يتوهمه صاحب ( الدار ) ، ولا يخاف من وجوده ابدا .
1780 - فاقرأ من القرآن إن الشيطان وقبيله ، يعلمون أحوال الإنس خفية .
- ومن طريق لا يعلمه الإنس ، لأنه ليس من هذا المحسوس وليس من هذا القبيل .
المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي ) — صفحة 191
مساهمون: جلال الدين الرومي
ص١٩١