- أتكون هناك زراعة في أرض الحق للبذور الطاهرة ثم لا ( حصاد ) ولا دخل ؟ ! ! « 1 » 1760 - وإذا كانت الثمار لا تنمو في روضات « هو » ، فقل لي اذن . . ماذا تعنى ،
أَرْضُ اللَّهِ واسِعَةً *
؟ ! - وإذا كانت هذه الأرض الفانية ( لا تبقى ) بلا ريع ، فكيف تكون ( هكذا )
أَرْضُ اللَّهِ *
الواسعة ؟ ! - ان لها ريعا بلا حد ، فالحبة الواحدة مهما قلت بسبعمائة حبة .
- لقد تحدثت بالحمد فأين علامة الحامدين . . ولا أثر منها على ظاهرك أو في باطنك .
- إن حمد العارف لله ( حمدٌ ) صادق ، بحيث تشهد القدم واليد على حمده .
1765 - لقد جذبه ( الحمد ) من بئر جسده المظلم ، وشراه من ضيق سجن دنياه .
- إن أطلس التقوى وقد اقترن بالنور ، وهو آية للحمد موضوع على كتفه .
- ولقد تخلص من الدنيا التي هي عارية ( ترد ) ، وأصبح ساكنا للرياض والعين الجارية .
- وعلى سرير سر همته العالية ، يكون مجلسه وموضعه ويكون مقامه ورتبته .
- ومقعد الصدق الذي يكون فيه كل الصديقين طيبي العيش مسرورين متهللى الوجوه .
هامش
( 1 ) ج / 10 - 271 وإذا لم تتحول الحبة التي تغرسها الروح إلي مائة حبة ، فأي معني لقوله «أَرْضُ اللَّهِ واسِعَةً *» ؟ ! وان أصل أرض الله هو قلب العارف ، انها في اللامكان لا فوق فيها ولا تحت