- وعندما قلت كرايته عند الغذاء ، شنع كثيرا ، لكن هذا لم يجده نفعا .
- وقال : إنكم قاصدون متعمدون في كل هذه الأمور ، فأجابوا : لا بل نحن مأمورون .
- فلا تفترض أن هذا الأمر من الفرع بل افترضه من الأصل ، لا تهاجم القوس فالسهم من الساعد .
1725 - ان « ما رميت إذ رميت » هي من قبيل الابتلاء ، أي لا تعتبر النبي مسؤولا ! ! انه من الله .
- ان الماء من أساسه كدر يا ذاهل البصر ، فانظر إلى ما قبل . . وافتح العين مرة .
- فانصرف ( الغلام ) غضبا وحزنا . . وانتحى جانبا ، وكتب إلى الملك رقعة غاضبة .
- لقد أئنى في الرقعة على الملك ، وثقب جوهر جود الملك وسخائه .
- قائلا : يا من كفك أسخى من البحر والسحاب ، ولقضاء الحاجة ، أنت باحث عن ( أصحاب ) الحاجات .
1730 - إن السحاب عندما يعطى يعطى باكيا . . لكنك تمد الموائد اثر بعضها ضاحكا .
- وبالرغم من أن ظاهر الرقعة كان المديح ، فإن رائحة الغضب كانت تفوح بين المديح .
- ومن هنا فكل اعمالك قبيحة خالية من النور ، لأنك بعيد عن نور الطبع - وإن رونق عمل الأخساء يكون كاسدا ، انه مثل الفاكهة التي زاد نضجها ، سرعان ما تفسد .
- كما أن رونق الدنيا سريعا ما يكسد ، لأنه من عالم الكون والفساد .
1735 - ان الصدور لا تسعد من المديح ، عندما يكون المداح ( مضمرا ) للحقد .
المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي ) — صفحة 187
مساهمون: جلال الدين الرومي
ص١٨٧