- وعندما تكون العينان عيني بقرة فهما في دية التلف مثل عين واحدة إذ لا شرف لهما .
- إن عينيها هاتين قيمتهما بنصف قيمة عين ( الإنسان ) ، لأنهما معا تستندان على ( وجود ) عينيك .
- ولو اقتلعت عينا واحدة من إنسان ، فإن ديتها نصف دية ( العينين ) شرعاً .
- وذلك لأن عين الإنسان قائمة بذاتها ، وتقوم بالعمل دون عين رفيق ( تقودها ) .
1715 - ولما كانت عين الحمار ناظرة إلى الأولى دون الآخرة ، فهو في حكم الأعور وإن كان له عينان .
- إن هذا الكلام لا نهاية له ، وذلك ( الغلام ) الغبي يكتب رقعة طمعاً في الرغيف . « 1 »
بقية قصة كتابة ذلك الغلام الرقعة طلبا في الأجر
- لقد ذهب قبل أن يكتب الرسالة إلى الطباخ قائلا له : أيها البخيل من مطبخ الملك السخى .
- إنه من المستبعد منه ومن همته . . أن يضع في حسبانه هذا القدر من أجرى ! ! - فأجاب : لقد أمر بهذا من أجل المصلحة ، ( لم يأمر به ) بخلا أو من ضيق ذات اليد .
1720 - قال : والله ان كان هذا الكلام لتملص ، إن الذهب النضار عن الملك كأنه التراب ( كثرة وقيمة ) ! ! - وبسط الطباخ عشرة براهين ، لكنه ردّها كلها من حرصه الشديد .
هامش
( 1 ) هذا البيت موجود في نسخة جعفري ( 10 / 267 ) بعد العنوان .