1690 - فانظر إلى أولئك الذين أبصروا العاقبة ، إنهم حسرة للأرواح وحسد للعيون .
- وانظر إلى أولئك الذين نظروا إلى الحال ( الحاضرة ) . إنهم فاسدو الباطن ، قطعوا رؤوسهم عن الحقيقة .
- وعند الناظر للحال الحاضرة الذين هو في جهل وشك ، فيكون الصبح الصادق والصبح الكاذب سيين .
- والصبح الكاذب قد أذهب أدراج رياح الهلاك ، مئات الآلاف من القوافل أيها الفتى . « 1 » - ولا يوجد حال حاضر لا يكون ملقيا ( بالمرء ) في الخطأ ، وويل لتلك الروح التي لا يكون لها محك ومقراض . « 2 »
زجر المدعى عن الدعوى وأمره بالمتابعة
1695 - لقد قال أبو مسيلمة ( الكذاب ) : إنني أنا أحمد ، ولقد قضيت على دين محمد بحولى وطولى .
- فقل لأبى مسيلمة . . كفاك بطرا ، ولا تكن مغرورا بالبداية بل انظر إلى العاقبة .
- ولا تقم بهذه الزعامة من أجل جمع ( المال والجاه ) ، بل كن تابعاً ليكون شمع ( الدين الحق ) في مقدمة ( الركب ) .
- فإن هذا الشمع يبدي المقصد وكأنه القمر ، ( ويبين ) أيوجد جب في هذه الناحية أم أنه الفخ نفسه .
هامش
( 1 ) ج / 10 - 259 فاطلب الصبح الصادق أيها العزيز ، حتى تصبح من صدقه صاحب تمييز .
( 2 ) هنا بيت زائد في نسخة جعفري ( ج - 10 / 259 ) لكنه يبدو وخارج السياق :
- وعد نحو الغلام وكتابه ، فإنه يكتب خطابا جيدا يرسله للملك .