- وما دام المحك غائبا أثناء تنفجك وادعائك ، فإنهم يحملونك معززا يدا بيد . « 1 » - ويقول الزيف بعنجهية : متى كنت أقل منك أيها الذهب في أية لحظة ؟ ! 1680 - فيقول الذهب : بلى أيها الرفيق ! ! لكن استعد فالمحك قادم ( في الطريق ) ! ! - إن موت الجسد هدية لأصحاب السر ، ومتى نقص الذهب الخالص من المقراض ؟ ! - ولو كان الزيف ناظرا في نفسه إلى آخره وعاقبته ، لا سود وجهه من البداية ، لا في النهاية .
- ولو رأى وجه اسود في البداية عند اللقاء ، لكان بعيدا عن النفاق وعن الشقاق .
- لكان طالبا لكيمياء الفضل ، ولتغلب عقله على جبلته .
1685 - ولو أنه أصبح كسير القلب من ( سوء ) حاله ، لرأى جابر الكسيرين أمامه .
- لقد رأى عاقبته وصار كسيرا ، وفي الانكسار يكون ( الجبر ) في التو واللحظة .
- لقد ساق الفضل ( الإلهى ) النحاس صوب الإكسير ، لكن ذلك ( النحاس ) المطلى بالذهب بقي محروما عن الكرم .
- فيا مطليا بالذهب إياك والادعاء ، فإن مشتريك لن يبقى أعمى هكذا .
- إن نور المحشر يجعل عيون ( المشترى ) مبصرة ، ويفضح عمى عينيك .
هامش
( 1 ) ج / 10 - ص 258 فيزاداد عزك وتنعمك لحظة بعد أخرى ، وعندما جاء المحك لماذا اسود لونك ؟ !