- فأمه صارت مستغرقة في المطلق ، فألحقت كعيسى عليه السلام بالملائكة .
- إنه على صورة آدم لكنه في المعنى جبريل ، لقد خلص من الغضب والهوى والقال والقيل .
- لقد نجا بالرياضة والزهد والجهاد ، وكأنه هو نفسه لم يولد من آدمي .
- وأمة أخرى ألحقت بالحمر ، لأنهم صاروا غضبا محضا وشهوة مطلقة .
1510 - لقد كانت فيهم صفات جبريل ومضت إلى حال سبيلها كانت الدار ضيقة وكانت تلك الصفات عظيمة .
- إنما يموت ذلك الشخص الذي بلا روح ، ويكون حمارا ذلك الذي تكون روحه خالية من تلك ( الصفات ) « 1 » .
- ذلك أن الروح التي لا تحتوى على تلك ( الصفات ) تكون دنية ، وهذا الكلام حق وقد قاله الصوفي .
- فهو يعاني من الشقاء أكثر مما يعانيه الحيوان ، ويقوم في هذه الدنيا بأمور دقيقة .
- وما يستطيع القيام به من حيلة ومكر ، لا يمكن أن تتأتى من حيوان آخر .
1515 - ودقائق علم الهندسة وعلم الفلك وعلم الطب والفلسفة .
- كنسج الثياب المذهبة ، واستخراج الدر من قاع البحر .
- كلها متصلة بنفس دنياه هذه ، وليس له طريق ( بها ) إلى السماوات السبع .
- وكل هذا العلم أساس للأصطبل ، فهو عماد لوجود الإبل والثيران .
- ومن أجل استبقاء الحيوان بضعة أيام ، سماها هؤلاء الحمقى بالرموز .
هامش
( 1 ) ج : 10 / 214 : إنه ينقلب إلي غراب عندما يسرع في أثر الغربان ، وتنقلب الروح جسدا عندما تكون بدونه .