- بل وأضع أنواعا من العمى على عماه ، وأعطيه السم ويحسبه سكرا .
1475 - لقد استضاءت العقول من نوري ، وكل أنواع المكر تعلمت من مكرى .
- وماذا تكون خيمة ذلك التركماني ( الواهية ) ، أمام أقدام فيلة الدنيا الهائجة .
- وماذا يكون مصباحه ذاك أمام ريحى الصرصر يا رسولي العظيم . .
- قم ، وانفخ في الصور المهول ، حتى ينبعث الآن الموتى من القبور .
- وما دمت إسرافيل الوقت ، فانهض واقفا ، وأقم القيامة من قبل أن تقوم القيامة .
1480 - وكل من يقول أين القيامة أيها المحبوب ، أبد نفسك له قائلا : ها أنا القيامة .
- وأنظر أيها السائل الممتحن ، فقد زيدت ( على الكون ) مائة دنيا من هذه القيامة .
- وإذا لم يكن أهل هذا الذكر والقنوت . فجواب الأحمق أيها السلطان هو السكوت .
- فمن سماء الحق يكون السكوت هو الجواب ، عندما يكون الدعاء أيها الحبيب - غير مستجاب .
- واسفاه لقد آن أوان الحصاد ، ولكن اليوم من إدبارنا أخذ في الزوال .
1485 - والوقت ضيق ، وسعة هذا الكلام ، يضيق بها العمر ذو الدوام .
- إن اللعب بالحراب في هذه الأزقة الضيقة ، يصيب بالضيق اللاعبين بالحراب .
- الوقت ضيق ، وخواطر العوام وأفهامهم أشد ضيقا من الوقت مائة مرة . . أيها الغلام
المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي ) — صفحة 165
مساهمون: جلال الدين الرومي
ص١٦٥