- فالعلم والمال والمنصب والجاه والإقبال فتنة في أكف سيئى الأصل .
- ومن هنا فرض الجهاد على المؤمنين ، حتى يؤخذ السنان من كف المجنون .
1440 - إن روحه مجنونة وجسده هو سيفه ، فاستعد السيف من هذا السئ الجبلة .
- ومن ذلك الذي يصنعه المنصب بالجهلة من فضائح ، متى يقوم به مائة سبع ( ضار ) ؟ ! - إن عيبه مستور ، وعندما وجد الوسيلة ، انطلقت حيته من جحرها إلى الصحراء ! ! - فتمتلئ الصحراء بالحيات والعقارب ، عندما يصبح الجاهل هو صاحب الأمر المستبد « 1 » .
« 2 » - والمال والمنصب اللذان يحصل عليهما الخسيس ، صار بهما طالبا لافتضاح نفسه .
1445 - فهو إما أن يبخل ويبخس العطاء ، وإما أن يكون سخاؤه في غير موضعه .
- إنه يضع الشاه في « خانة » « البيدق » ، وهكذا يكون العطاء الذي يعطيه الأحمق - وعندما يسقط الحكم في يد ضال ، فقد سقط في بئر بينما كان يظنه جاها .
- إنه لا يعرف الطريق ، ويقوم بالإرشاد وروحة القبيحة تقوم بإحراق العالم .
هامش
( 1 ) حرفيا الأمر المر وهي في مصطلح مولانا يدل علي الحكم الجائر المستبد .
( 2 ) ج : ( ج - 10 / 198 ) : وعندما يسقط القلم في يد غادر فلا جرم أن يعلق المنصور علي المشنقة