- إنه خيال البستان في الماء ، الذي يصيب بالاضطراب هكذا من لطف الماء 1365 - وهناك بساتين وثمار في القلب ، ولكن لطفها ( منعكس ) على هذا الماء والطين .
- ولو لم يكن هذا الانعكاس لأشجار سرو السرور ، لما سماها الله تعالى دار الغرور .
- وهذا الغرور يعنى أن هذا الخيال هو من انعكاس قلوب رجال ( الله ) وأرواحهم .
- لكن كل المغرورين اتجهوا إلى هذه الصورة ، ظنا منهم أنها دار الجنان .
- ويهربون ( مبتعدين ) عن أصول هذه البساتين ، ويوجهون كل هذا الهيام إلى خيال .
1370 - وعندما يرفعون رؤوسهم من نوم الغفلة ، يرون الحقيقة ويعلمون جدوى هذه الرؤية .
- ومن ثم ففي القبور ، يرتفع النواح والتحسر . . ويصيحون واحسرتاه حتى يوم القيامة .
- وما أسعد ذلك الذي مات قبل الموت ، أي أنه أدرك النذر اليسير « 1 » من أصل ذلك الكرم .
قصة نمو الخروب في ركن من المسجد الأقصي وحزن سليمان عليه السلام عندما تحدث معه وذكر اسمه وخاصيته
« 2 » - ثم إن سليمان عليه السلام رأى في ركن ما نباتا جديدا قد نما كأنه العنقود .
هامش
( 1 ) حر : شم رائحة .
( 2 ) ج : 10 / 177 ثم إن سليمان عليه السلام . . دخل المسجد كعادته ذات يوم . . من القضاء .