1160 - لقد حدث ذلك ( الوزير ) الملك بالفقه والفلسفة ، حتى نال ما يقرب من عشر بيدر من كفه .
- وصله بعشرة آلاف وخلعة مناسبة ، فتوسع له في منزل الشكر والثناء - ثم استفسر قائلا : سعى من كان ؟ ! ومن الذي أظهر للملك استحقاقى ؟ ! .
- قالوا له : إنه « فلان » الدين الوزير ، ذاك الطيب الاسم والحسن الخلق والضمير .
- فنظم قصيدة طويلة في مدحة ، وانقلب عائدا إلى داره ( مسرورا ) .
1165 - وبلا لسانه وشفته فإن عطايا الملك في حد ذاتها وخلعه كانت تقوم بمدح الملك .
عودة الشاعر بعد بضعة سنوات أملا في نفس تلك الصلة ، والأمر له بألف دينار حسب العادة ، وقول وزير جديد يسمي أيضا حسن للملك : إن هذا كثير جدا عليه ، وعلينا نفقات ، والخزينة خاوية ، وأنا أجعله راضيا بعشر هذا ( المبلغ )
- وبعد عدة سنوات ، صار الشاعر محتاجا من الفقر والعوز إلى قوت يومه وحبوب بذاره .
- فقال : عند الفقر وضيق ذات اليد ، من الأفضل الطلب عند المجرب .
- ولأحمل حاجتي الجديدة . إلى تلك العتبة التي جربتها في الكرم .
- لقد قال سيبوية ذاك : إن معنى لفظ الله هو الذي يولهون في الحوائج إليه .