1170 - قال ، الهنا في حوائجنا إليك ، والتمسناها وجدناها لديك » « 1 » .
- ومئات الآلاف من العقلاء عند الألم ، كلهم شاكون أمام هذا الديان الفرد - ولا يمكن أن يقوم إلا مجنون أو أبله بالكدية من لدن بخيل عاجز .
- فإن لم يكن العقلاء قد ( جربوه ) في حاجاتهم آلاف المرات أو ما يزيد متى كانوا يجذبون أرواحهم أمامه ؟ ! - بل أن كل الأسماك بين الأمواج ، وكل الطيور في أوج ( السماء ) ، 1175 - والفيلة والذئاب وأيضا أسد الصيد ، والأفاعي العظيمة والنمل وأيضا الحيات .
- بل والتراب والماء وكل شئ ، تجد كلها منونتها منه سواء في الشتاء « 2 » أو في الربيع .
- بل إن هذه السماء تتضرع إليه في كل لحظة ، قائلة : لا تسقطنى ( من رعايتك ) لحظة واحدة أيها الحق .
- إن عمادى هو عصمتك وحفظك ، وكل شئ مطوى بيمين هاتين اليدين - وهذا الأرض تجار إليه بالضراعة قائلة ثبتني ، يا من جعلتني مستوية على الماء .
1180 - إن هذه الأشياء كلها قد ملأت أكياسها بنواله « 3 » ، وكلها تعلمت منه - سبحانه - كيف تقضى الحاجات .
- وكل نبي أتى منه بالبراءة ، قال لنا
« اسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلاةِ » *
! ! - وهيا أطلبوا منه - جل وعلا - لا من غيره ، أطلب الماء من اليم لا من الجدول اليابس .
هامش
( 1 ) بالعربية في المتن الفارسي .
( 2 ) حرفيا : في « دي » وهو ديماه أحد شهور الشتاء .
( 3 ) حرفيا : قد خاطت قد خاطت أكياسها منه .