- إن ( أحدهم ) يكون في الباطن جالسا في روضة ، بينما يكون في الظاهر حاديا للرفاق .
- يكون البستان سائرا معه حيثما يسير ، لكن ذلك الأمر يكون مستورا عن الخلق .
- والثمار متضرعة إليه قائلة : كل منى . . وماء الحيوان يسعى إليه قائلا :
اشرب منى 1105 - وداومي التطواف فوق الفلك دون جناح أو قوادم ، كالشمس وكالبدر وكالهلال .
- تكونين كالروح سيارة ولا قدم ، تأكلين مائة قطعة من الدسم دون أن تكوني ماضغة بالفم - ولا تمساح من الحزن يضرب على سفينتك ، ولا يبدو عليك قبح من الموت .
- فأنت الملك وأنت العسكر وأنت العرش ، وتكونين مقبلة بل تكونين الإقبال نفسه .
- فإذا كنت مقبلة الان ، وملكة عظيمة ، فالإقبال غيرك ، ويمضى ( عنك ) يوما ما .
1110 - وتبقين أنت كالشحاذين بلا زاد فكونى أنت إقبال نفسك أيتها المجتباة .
- وعندما نضج إقبال نفسك أيها المعنوي ، فكيف تضيع من نفسك ويمضى عنك الإقبال - كيف تضل عن نفسك يا حسن الخصال ، ما دام قد صار لك من عين ذاتك الملك والمال ؟ !
المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي ) — صفحة 134
مساهمون: جلال الدين الرومي
ص١٣٤