- ومتى أبقى ميتا وأنا في كف الإله ؟ ! وإياك أن تجيز هذا أيضا على كف عيسى ! ! - إنني أيضا عيسى ، لكن من وجد الروح من أنفاسى يبقى ( حيا ) إلى الأبد .
- لقد صار ( أحدهم ) حيا من أنفاس عيسى النبي لكنه مات ثانية ، وسعيد ذلك الذي أسلم روحه إلى عيسى هذا ( المرشد ) .
- إنني عصا في كف موسى الذي يخصني ، وموسى الذي يخصني خفى وأنا ظاهر أمام ( الخلق ) .
1070 - ولأصبح للمسلمين جسرا على البحر ، ثم لأتحول إلى أفعى بالنسبة لفرعون .
- فلا تعتبر أن هذه العصا وحيدة يا بنى ، فإن العصا دون كف الخالق لا تكون هكذا .
- لقد كان موج الطوفان عصا في حد ذاته فقد ابتلع من الألم طنطنة عبدة الشجرة .
- ولو أنني أحصيت عصى الله جل وعلا ، لمزقت احتيال قوم فرعون هؤلاء .
- لكن دعهم يرعون بضعة أيام ، في هذه الأعشاب الحلوة المخلوطة بالسم 1075 - وإن لم يوجد جاه فرعون وكبراؤه ، فمن أين تجد جهنم ما يغذيها .
- فسمنه ثم اقتله بعد ذلك أيها القصاب ، ذلك أن الكلاب في جهنم بقيت بلا زاد .
- وإن لم يكن هناك خصم وعدو في الدنيا ، لمات الغضب إذن من بين الناس .
المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي ) — صفحة 131
مساهمون: جلال الدين الرومي
ص١٣١