بقية قصة عمارة - عليه السلام - للمسجد الأقصى بتعليم من الله ووحيه لحكم يعلمها ، ومعاونة الملائكة والشياطين والجن والإنس ظاهرا
- يا سليمان قم ببناء المسجد الأقصى ، فإن جيش بلقيس جاء للصلاة .
- وعندما وضع أساس ذلك المسجد ، جاء الجن والإنس وبذلوا أبدانهم في العمل .
1115 - كانت جماعة تعمل عشقا والأخرى ( تعمل ) كرها ، كما يكون العباد في طريق الطاعات .
- إن الناس مجانين والشهوة كالسلسة . تجذبهم نحو الحانوت ونحو الغلة .
- وهذا القيد هو من الخوف والوله ، فلا تنظر إلى هؤلاء الخلق بلا سلسلة ( ظاهرة ) .
- إنها تجذبهم نحو الكسب والصيد ، وتجذبهم نحو المنجم والبحار .
- تجذبهم نحو الخير ونحو الشر ، ولقد قال الحق :
فِي جِيدِها حَبْلٌ مِنْ مَسَدٍ .
1120 - « قد جعلنا الحبل في أعناقهم ، واتخذنا الحبل من أخلاقهم .
- ليس من مستقذر مستنقه ، قط إلا طايره في عنقه » « 1 » .
- وحرصك من أعمال السوء مثل النار ، والجمر سعيد من لون النار الطيب .
- وسواد الفحم ذاك مستور في النار ، وعندما خمدت النار ظهر السواد للعيان .
هامش
( 1 ) بالعربية في المتن الفارسي