- إنه في وادى كذا تحت تلك الشجرة ، فانطلق إليها مسرعا أيها الشيخ المقبل .
1035 - كان في ركابه أمراء قريش ، ذلك أن جده كان من أعيان قريش .
- وكان كل أسلافه حتى آدم سادة الحرب والجمع والملحمة .
- كان هذا النسب - في حد ذاته - نسبا لبدنه ، فقد صفى من ملوك عظام - أما لبه وحقيقته فقد كان بعيدا عن النسب منفيا عنه ، وليس هناك أحد من جنسه من باطن الأرض السابعة « 1 » إلى السماك .
- ولا يبحث أحد عن نور الحق في النسب ، وأية حاجة لخلعة الخالق إلى السدى واللحمة 1040 - وإن أقل خلعة يهبها على سبيل الثواب ، إنما تزيد على ( خلعة ) الشمس المطرزة .
بقية قصة دعوة الرحمة لبلقيس
- انهضى يا بلقيس ، وتعالى ، وشاهدي الملك ( الحقيقي ) ، واجمعى الدر من شاطئ بحر الإله .
- إن أخواتك ساكنات في الفلك السنى . . فأي سلطان لك تزاولينه على جيفة ؟ ! ! - وهلى لديك أدنى علم بما وهبه ذلك السلطان من هدايا سنية لأخواتك ؟ ! « 2 » .
هامش
( 1 ) حرفيا ، السمك والمقطود السمكة التي تحمل الأرض في المأثور القديم .
( 2 ) ج / 10 - 90 :
أنهض يا بلقيس وأدخلي بحر الجود وفي كل لحظة اظفري بكسب دون رأسمال .
إن إخوانك كلهن في لهو وطرب . . فكيف صار حلوا عليك هذا النصب والتعب .
انهضي يا بلقيس وكوني رفيقة للسعادة ، ولتشعري بالضيق من كل ملك سبأ هذا .