- إنهم ينظرون إلى الصيد وإلى كيفية صيد المليك ، لقد تركوا الصيد وماتوا ولها .
1055 - لقد اعتبرهم الحبيب كالطيور الميتة ، وذلك حتى يصيد جنسهم عن طريقهم .
- والطائر الميت مضطر بين الوصل والبين ، ولقد قرأت : « القلب بين إصبعين » .
- وكل يصير صيدا لطائره الميت ، عندما يراه قد صار صيدا للملك .
- وكل من أشاح بالوجه عن هذا الطائر الميت ، لم يجد قط ذلك الصياد .
- ويقول الطائر الميت : لا تنظر إلى كونى ميتا ، وانظر إلى عشق المليك في الحفاظ على .
1060 - ولست أنا بالميتة لكن المليك قتلني ، وصارت صورتي شبيهة بالميت .
- كانت حركتي من قبل بالجناح والقوادم ، وحركتي الآن تكون من يد العادل .
- ولقد خرجت حركتي الفانية من الجسد ، وحركتي باقية الآن ذلك لأنها منه .
- وكل من يتصرف باعوجاج أمام حركتي ، أقتله صبرا حتى ولو كان العنقاء .
- فانتبه ولا تعتبرنى ميتا إذا كنت حيا ، وانظر إلى في كف المليك إذا كنت عبدا .
1065 - لقد أحيا عيسى - عليه السلام - الميت من ( عطايا ) الكرم ، وأنا موجود في كف خالق عيسى - عليه السلام - .
المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي ) — صفحة 130
مساهمون: جلال الدين الرومي
ص١٣٠