- لقد قتلوا طبعهم ( كبشر ) في تحملهم للسوء ، فإن كان هناك ثمة عدم تحمل فهو بأمر الله .
- فيا سليمان كن حكما بالحق بين البزاة وطيور الزاغ ، وأئتلف مع كافة الطيور .
780 - ويا من المئات « 1 » مثل بلقيس ضعيفات أمام حلمك ، عندما قال : اللهم إهد قومي فإنهم لا يعلمون .
إنذار سليمان عليه السلام لبلقيس طالبا منها ألا تصر على الشرك ، وألا تتأخر ( في اللحاق به ) .
- هيا يا بلقيس وإلا ساء الأمر ، يصبح جندك خصما لك ويتمرد عليك .
- ويهتك حاجبك بابك ، وتكون روحك خصيمة لك بكل قواها .
- وكل ذرات الأرض والسماء ، تكون جندا للحق عندما ( يحين ) الامتحان .
- لقد رأيت ماذا فعلت الريح بقوم عاد . ورأيت ماذا عمل الماء في الطوفان .
785 - وما صنعه ذلك البحر المنتقم لفرعون ، وما أبدته تلك الأرض لقارون .
- وما فعل طير الأبابيل بالفيل ، وكيف أن بعوضة افترست رأس النمرود .
- وأن داود ألقى بيده حجرا ، فتحول إلى ستمائة قطعة وهزم جيشا .
- وكيف أمطر قوم لوط بالحجارة ، حتى غاصوا في المياه السوداء .
- وإن تحدثت عن جمادات العالم ، وعن العون الذي قدمته للأنبياء .
790 - لزاد هذا المثنوى بحيث ينوء أربعون بعير تحت ثقله الشديد .
- إن اليد تشهد على الكافر ، وتصبح من جند الحق ، فيطأطئ ( الكافر ) رأسه .
هامش
( 1 ) حرفيا : مائتين .