- لقد دخل أحمد عليه السلام وأبو جهل بيت الأوثان ، وهناك فرق شاسع بين هذا الذهاب وذاك الذهاب .
- فذاك يدخل فتسجد له الأصنام ، وهذا يدخل فيسجد هو كبقية الأميين .
- وعالم الشهرة هذا معبد للأصنام ؟ وهي عش للكافرين ، والأنبياء أيضا .
- لكن الشهوة تكون أمة للأطهار ، فالذهب لا يحترق لأنه نقد للمنجم .
820 - والكفار مزيفون والأطهار كالذهب ، وكلاهما له البوتقة هذان الفريقان .
- وعندما دخلها الزيف اسود في لحظة واحدة ، لكن الذهب عندما دخلها ظهرت طبيعته عيانا .
- لقد ألقى الذهب بيده وقدمه في البوتقة سعيدا ، تضحك منه العروق في وجه النار .
- لقد صارت أجسادنا ستارا علينا في الدنيا ، ونحن كالبحر تحت هذا التبن في الخفاء .
- فلا تنظر أيها الجاهل إلى ملك الدين ( بعين ) الطين ، فهكذا نظر إبليس اللعين .
825 - فمن الذي يمكن له أن يدهن هذه الشمس بكف من الطين قل لي آخر الأمر .
- وأنت إن نثرت التراب ومائة ( نوع ) من غباره في وجه النور فإنه يرتفع عنه .
- وماذا يكون القش حتى يخفى وجه الماء ؟ ! وماذا يكون الطين حتى يغطى وجه الشمس ؟ « 1 » .
هامش
( 1 ) بعد البيت عنوان في نسخة جعفري ( 10 / 28 ) باقي قصة إبراهيم بن أدهم قدس الله سره .