- ( والطواف ) حول النهر وحول الماء وخرير الماء ، كالحاج الطائف حول كعبة الصواب .
- وكذلك مقصودى من هذا المثنوى ، هو أنت يا ضياء الحق ويا حسام الدين .
755 - فالمثنوى بأصوله وفروعه كله لك ، وقد جعلته ( أنت ) كله مقبولا .
- إن الملوك يقبلون الحسن والقبيح ، وعندما يقبلون ، فالغالب ألا يكون رد .
- وما دمت قد زرعت غرسا فاروه ، وما دمت قد سمحت له بالسموق ، ففك ما فيه من عقد .
- إن هدفى من ألفاظة هو سرك ، وهدفى من إنشائه هو صوتك .
- إن صوتك عندي هو صوت الله ، وحاشا أن يكون العاشق منفصلا عن المعشوق .
760 - وهناك اتصال بلا كيفية أو قباس ، لرب الناس مع أرواح الناس .
- لكني قلت الناس ، لا النسناس ، والناس ليسوا سوى الروح العارفة بروح الروح .
- الناس هم البشر وأين البشر ، إنك لم تر رؤوس البشر ، فأنت ذيل .
- لقد قرأت « ما رميت إذ رميت » ، لكنك جسد ، فبقيت في تحلل وتجزؤ « 1 » .
- فاترك ملك جسدك أيها الغبي ، مثلما فعلت بلقيس من أجل سليمان النبي .
هامش
( 1 ) عند يوسف بني أحمد ( 4 / 106 ) بقيت في التحري ( بدلا من التجزي ) أي بقيت تسأل وهذا في رأيي أقرب إلي المعني