- فرأيت أن حطبه قد تبدل إلى ذهب على الفور . . أخذ يلمع لمعانا شديدا على الأرض كأنه النار .
705 - فقدت الوعي برهة من الزمن ، وعندما عدت إلى وعيى أصابني الوله .
- ثم قال : يا إلهي : إذا كان هؤلاء الكبار غيورين جدا زاهدين في الشهرة .
- فاجعل هذه ثانية حزمة من حطب على الفور وعلى نفس الحال التي كانت عليها .
- فصار ذلك الذهب حطبا في التو واللحظة ، وحار في عمله هذا العقل والنظر .
- ثم حمل حطبه ومضى نحو المدينة متقدما إياي مسرعاً جلدا .
710 - فأردت أن أسير خلف هذا السلطان ، أساله عما لدى من مشكلات واسمع منه .
- لكن الهيبة التي كانت عليه قيدتنى ، فليس هناك طريق للعوام إلى الخواص .
- وإذا أصبح هناك طريق لأحد ، فقل له ضح بروحك ، فهذا يكون من رحمتهم وجذبهم .
- ثم اغتنم إذن هذا التوفيق ، عندما تجد صحبة صديق .
- ليس مثل ذلك الأبله الذي يجد القرب من الملك سهلا يسيرا فيسقط في تلك اللحظة خارج الطريق .
715 - وعندما يعطونه من الأضحية نصيبا أكبر ، يقول : لعل هذه فخذ بقرة .
- ليست هذه فخذ بقرة أيها المفترى ، إنما تبدو لك فخذ بقرة من حماريتك .
- إن هذا بذل الملوك دون مقابل « 1 » ، هو عطاء محض من الرحمة .
هامش
( 1 ) حرفيا : دون رشوة .