- إن الفاكهة الممجوجة قد صارت حلوة بالنسبة لي ، وحصل جسدي على رزق خاص به .
- وما دمت قد أصبحت فارغاً من أمر الخلق . . فلأعطه هذه الحبات « من الذهب » .
- لأعط هذا الذهب لذلك الذي يعاني التكليف ، حتى يفرغ من أمر الرزق يومين أو ثلاثة .
- لكنه كان يعلم حتى ما في ضميري ، وذلك أن سمعه كان ذا نور من شمعه ( جل وعلا ) .
695 - كان سر كل فكر موجوداً عنده . كأنه مصباح داخل زجاجة .
- لم يكن الضمير يخفى عليه قط ، كان أميرا على مضامين القلوب .
- ومن ثم أخذ يهمس لنفسه جوابا على نيتي ذلك ( الرجل ) العجيب .
- ( قائلا ) : أمثل هذا التفكير من أجل الملوك ؟ ! « كيف تلقى الرزق إن لم يرزقوك » ؟ « 1 » .
- لم أكن أفهم كلامه جيدا ، لكن عتابه كان يدق على قلبي شديدا وعنيفا .
700 - واتجه إلى بهيبة كهيبة الأسد ، وقد حط حمل الحطب عن كاهله .
- إن شعاع الحالة التي إنتابته عندما وضع الحطب ، جعل الرعدة تصيب كل عضو فىَّ .
- وقال : يا رب ، إن كان لك خواص دعوتهم مباركة وخطاهم مباركة .
- فإني التمس من لطفك أن يكون مشتغلا بكيمياء ( التبديل ) ، وتتبدل حزمة الحطب هذه إلى ذهب في التو واللحظة .
هامش
( 1 ) ما بين القوسين بالعربية في المتني الفارسي .