- وهناك وجوه تقف فوقها الشياطين كالذباب وكأنها حرس عليها .
- فعندما تنظر إلي مثل هذا الوجه تقع فيك ، فإما ألا تري هذا الوجه وأما إن رأيته الا تضحك سعيدا .
- وفي مثل هذا الوجه الخبيث العاصي ، قال الله تعالى
لَنَسْفَعاً بِالنَّاصِيَةِ
.
605 - وعندما سألوا ووجدوا منزله ، أسرعوا إلي الباب كأنهم الأهل .
- فأغلق أهل منزله الباب ، وجن جنون السيد من هذا الاعوجاج .
- لكن الوقت لم يكن وقت الغلظة ، وما دمت قد سقطت في البئر فماذا تجديك الحدة ؟
- فبقوا علي بابه خمسة أيام ، في برودة الليل ولفح الشمس في النهار .
- لم يكن البقاء من الغفلة أو الغباء ، كان من الاضطرار والفاقة .
610 - فالكرام يرتبطون باللئام اضطرارا ، والأسد تأكل الجيف من الجوع الشديد .
- لقد كان يراه ويلقي عليه السلام ، قائلا له : أنا فلان . . أنا أسمي كذا .
- فيرد عليه قائلا : وهو كذلك فأي علم لي من أنت . . هل أنت شرير أو قرين للطهر ؟ « 1 » .
- فقال « السيد » هذه اللحظة صارت شبيهة بالقيامة ، حتى إن الأخ ليفر من أخيه .
- وأخذ يفسر له : إنه أنا ذلك الذي أكلت « الطعام » الدسم علي مائدته مثني و « ثلاث » .
هامش
( 1 ) ج / 6 - 379 : - انني واله ليل نهار في صنعه وليس عندي أدنى اهتمام بعده .
- وليس لي أدنى خبر بذاتى ، وليس لي من وجودي مقدار شعرة .
- وليس عند لبى معرفة إلا بالحق ، وليس في قلب المؤمن سوى الله .