615 - وفي يوم كذا اشتريت منك ذلك المتاع ، وكل سر جاوز الاثنين شاع .
- وسر الحب بيننا قد سمعه كل الخلق ، ويستحي الوجه عندما يأكل النعمة الحلق .
- فأخذ « الريفي » يقول له : ما هذه الترهات التي تتفوه بها ؟
إنني لا أعرفك ولا أعرف اسمك أو مسكنك .
- وفي الليلة الخامسة تلبدت السماء بالسحب وأمطرت ، بحيث كانت السماء نفسها تتعجب من مطرها .
- وعندما بلغت السكين العظم ، دق السيد حلقة الباب صائحا : استدعوا « السيد العظيم » .
620 - وعندما جاء بعد إلحاح شديد إلي الباب ، قال : ما الأمر أخرا يا روح أبيك ؟
- قال « السيد » : لقد تركت كل هذه الحقوق ، وأقلعت عن كل ما كنت أفكر فيه .
- لقد ذقت كبد خمس سنوات في خمسة أيام ، وروحي مسكينة في هذه الحرارة والاحتراق .
- وجفاء واحد من الأهل وذوي القربى في ثقله كأنه مضاعف آلاف الأضعاف « 1 » .
- ذلك أن القلب لم يألف جورا أو جفاء من ذلك الذي اعتادت روحه علي لطفه ووفائه .
625 - وكل ما هو « جار » علي الناس من بلاء وشدة ، أعلم يقينا أنه علي خلاف العادة .
- ثم قال : أيتها الشمس وحبك إلي زوال ، لو أنك سفكت دمي فهو لك حلال .
هامش
( 1 ) حرفيا : كأنه ثلاثمائة ألف