- وهكذا أخذوا يمضون ضاحكين راقصين ، وأخذوا يدورون حول هذه الساقية .
- وعندما كانوا يرون طائرا يطير نحو القرية ، كان صبرهم « ينفد » ويمزق ثوبة « 1 » .
565 - بل إن كل من كان يأتي من ناحية القرية نحوهم كانوا يقبلون وجهه .
- قائلين له : لقد رأيت وجه حبيبنا ومن ثم فأنت روح للروح وبصيرة لنا .
ملاحظة المجنون لذلك الكلب الذي كان في حي ليلى
- وهذه يشبه المجنون الذي كان يلاطف كلبا ، كان يقبله ويذوب « رقة » أمامه .
- كان يطوف حوله خاضعا ، وكان يسقيه محلول السكر صافيا « 2 » .
- فقال له فضولي : أيها المجنون الساذج : ما هذا الخبال الذي لا تزال تبديه ؟
570 - إن فم الكلب دائما ما يأكل النجس ، كما أنه ينظف مؤخرته بفمه .
- وعدّد عيوب الكلب الكثيرة ، والذي يعد العيوب لا يظفر بالنذر اليسير عن علام الغيوب .
- فقال له المجنون : إنك بأجمعك صورة وجسد ، فتقدم وانظر إليه بعيني - إنه هو الطلسم المعقود بالمولي ، وهو أيضا حارس حي « ليلي » .
- فانظر إلي همته وقلبه وروحه ومعرفته ، وانظر أي مكان اختاره مقاما له ! ! .
هامش
( 1 ) ج / 6 - 347 : - وكل نسيم كان يهب في ناحية القرية ، كأنه كان يرى منهم النفس والروح .
( 2 ) ج / 6 - 365 : - كان يطوف حوله خاضعا ، كما يطوف الحاج حول الكعبة صادقا . - كان يقبل رأسه وقدمه وسرته ، وكان يسقيه الجلاب صافيا .