- مثل يوسف الذي ويا للعجب ، أخذنه « نرتع ونلعب » من كنف الأب .
- فهي ليست لعبة بل هي تضحية بالروح ، إنها حيلة ومكر وتفنن في النفاق .
- وكل ما يبعدك عن رفيقك لا تستمع إليه فهو خسارة في خسارة .
420 - حتى ولو كان نفعا لا تعتبره نفعا خالصا ، ومن أجل الذهب لا تبتعد عن كنز الفقير .
- واستمع إلي الله تعالى قد زجر كثيرا ، وتحدث إلي أصحاب النبي بالأخضر واليابس .
- ذلك أنهم من أجل أصوات الطبول في سنة قحط ، أبطلوا الجمعة دون إبطاء .
- وذلك حتى لا يشتري الآخرون البضاعة بثمن بخس ، لقد قالوا في أنفسهم : إنهم سوف يشترون أرخص منا .
- وبقي الرسول عليه السلام وحيدا في الصلاة ، ومعه اثنان أو ثلاثة من الفقراء ثابتي الإيمان ممتلئي الضراعة .
425 - فقال : كيف يقطعكم طبل ولهو وتجارة عن الربانية ؟
-
« فانفضضتم نحو قمح هائما * ثم خليتم نبيا قائما » « 1 »
- ومن أجل القمح غرستم بذور الباطل * وتركتم رسول الحق ذاك - وصحبته خير من اللهو والمال ، فانظر من خليت وحك عينيك .
- ألم يكن لديكم في حرصكم هذا اليقين ، إنني أنا الرزاق وخير الرازقين ؟
هامش
( 1 ) بالعربية في المتن .