- إنهم يقولون إنه رحمة للعالمين ، بينما هو في الحقيقة يذبح عالما » .
- أخذوا يسيرون في الطريق مع آلاف من أنواع الإنكار ، وهم يعببون همسا علي أمر المليك .
- « ويقولون » لقد احتلنا كثيرا ولا حيلة لنا هنا ، إن قلب هذا الرجل ليس أقل « قسوة » من حجر الصوان .
4485 - إننا آلاف من الرجال أسد الوغي « كألب أرسلان » . هكذا في أسر اثنين أو ثلاثة من العراة المتهافتين .
- وهكذا أسقط في أيدينا ، أمن سيرنا المعوج ؟ أو سوء الطالع ؟ أو لعله سحر .
- لقد مزق إقباله إقبالنا ، وانقلب عرشنا من « تأثير » عرشه .
- فإذا كان أمره قد أرتفع من جراء السحر ، لقد قمنا نحن أيضا بالسحر فكيف لم يجد فتيلا ؟
تفسير هذه الآية : إِنْ تَسْتَفْتِحُوا فَقَدْ جاءَكُمُ الْفَتْحُ
إلى آخره . أيها الطاعنون كنتم تقولون انصر من على الحق منا ، حتى يظن أنكم طلاب حق بلا غرض والآن نصرنا محمدا حتى تعلموا من هو صاحب الحق .
- لقد دعونا الأصنام ودعونا الله قائلين : اقض علينا إن كنا علي غير الحق .
4490 - وانصر من يكون علي الحق منا ، وأيده بالظفر « من لدنك » .
- لقد دعونا هذا الدعاء كثيرا وصلينا أمام اللات والعزي ومنات .
- قائلين : إن كان هو علي الحق فأظهره ، وإن لم يكن علي الحق فاجعله مغلوبا لنا .