4470 - وصارت الخيبة دليلا إلي الجنة ، فاستمع إلي « حفت الجنة » يا حسن الجبلة .
- وكل مراداتك كسيرة القدم ، ومن ثم يلزمك شخص ، موفق الخطي .
- ومن ثم صار هؤلاء الصادقون كسيرين ، لكن أين هو انكسار العاشقين .
- وإن العقلاء كسيرون له اضطرارا ، لكن العشاق كسيرون له بمائة اختيار .
- والعقلاء عنده عبيد مقيدون لكن العشاق ممزوجون بالسكر .
4475 - « ائتيا كرها » هي مهار العاقلين ، و « ائتيا طوعا » هي ربيع مسلوبي القلوب .
نظر الرسول عليه السلام إلى الأسرى وتبسمه وقوله : عجيب من قوم يجرون إلى الجنة بالسلاسل والأغلال
- رأي الرسول عليه السلام جماعة من الأسري ، كانوا يصحبونهم في ضجة وصخب .
- رآهم ذلك الأسد اليقظ وهم في القيد ، وكانوا يسترقون إليه النظر .
- كان كل منهم يصر علي أسنانه وشفتيه غضبا علي رسول الصدق .
- لكنهم لم يجرءوا مع هذا الغضب علي الحديث ، ذلك أنهم كانوا في قيد الغضب الثقيل « 1 » .
4480 - كان حارس يسوقهم نحو المدينة ، كان يحملهم من ديار الكفر قهرا .
- كانوا يحدثون أنفسهم « إنه لا يقبل فداء أو مالا ، ولا شفاعة من عظيم تؤثر فيه .
هامش
( 1 ) حرفيا : الذي يزن عشرة أمنان .