تمثيل هرب المؤمن وعدم صبره على البلاء باضطراب الحمص والحوائج الآخرى وقلقها في غليان القدر وإسراعها للخروج منه « 1 »
- انظر إلي حبة الحمص في القدر كيف تهرب إلى أعلي ؟ لقد صارت في أذي من النار .
- وفي كل لحظة ترتفع حبة الحمص وقت الغليان إلي حافة القدر وتصرخ كثيرا قائلة :
- لماذا تضرمين النيران في ؟ وكيف قمت بشرائي ثم تغلينني هكذا ؟
4165 - فتمد السيدة مغرفتها قائلة : لا ، اغلي جيدا ، ولا تنفري من واقد النار .
- إني لا أغليك لأنك مكروهة لدي ، بل لكي تكتسبي لذة وطعما .
- لكي تتحولى إلي غذاء وتمتزجي بالروح ، وليس هذا الامتحان من أجل إذلالك .
- كنت ترتوين خضراء نضرة في البستان ، كان ذلك الري من أجل هذه النار .
- لقد سبقت رحمته غضبه ، وذلك حتى يجعل من رحمته أهل الامتحان .
4170 - ولقد سبقت رحمته غضبه ، حتى يمكن الحصول على رأسمال
هامش
( 1 ) ج / 9 - 90 : استمع إلى هذا المثل وأعرف قدر نفسك ، ولا تحول وجهك عن البلايا أيها الفتى .