4125 - فابحث الآن عن هذا المعني في
أَلْهاكُمُ
، واقرأ من « بعدها »
كَلَّا لَوْ تَعْلَمُونَ
.
- فالعلم يفضى إلي الرؤية أيها العليم ، فإن تيقنت اقرأ بعدها « ترون الجحيم » .
- ذلك أن الرؤية تتولد من اليقين بلا إمهال ، كما أن الخيال يتولد من الظن .
- وانظر في
أَلْهاكُمُ
إلي تفسير هذا الأمر ، إن علم اليقين يصير هو نفسه عين اليقين .
- وأنا أعلي من الظن وأعلي من اليقين ، ومن الملام لا « أرجع » عما في رأسي .
4130 - وعندما تذوق فمي طعم حلواه ، صرت مجلو البصر ناظرا دوما إليه .
- فأخطو حيثما أخطو بجرأة كأنني ذاهب إلى منزلي ، ولا ترتعد قدماي إذ لا أمشي بعمى .
- وما قاله الحق للورد وجعله ، ضاحكا ، قد أسر به إلي قلبي وجعله أضعاف ما يكون « الورد » عليه .
- وما جعله للسرور وجعل قده ممشوقا به ، ما غذى به زهور النرجس والنسرين .
- وما جعل به البوص حلو القلب والروح ، وما خلق به من التراب صور حسان مدينة « شكل » .
4135 - وما جعل به الحاجب فاتنا إلي هذا الحد ، وجعل الوجه في لون الورد وزهر الرمان .
- وما أعطى به اللسان مائة نوع من السحر ، وأعطي به للمنجم الذهب النضار « 1 » .
هامش
( 1 ) حرفيا الحيفرى .