جواب الضيف عليهم وضربه المثل بدارس المزرعة الذي دفع بصوت الدف الجمل الذي كانوا يدقون عليه طبول السلطان محمود
- قال : أيها الرفاق ، لست من أولئك الشياطين ، بحيث تهن قدمي من الحوقلة .
- لقد كان هناك طفل يحرس مزرعة ، وكان يدق طبله صغيرة لزجر الطيور .
- وكانت الطيور تفر من المزرعة من صوت تلك الطبلة الصغيرة ، فأصبحت المزرعة امنة من طيور السوء .
- وعندما مر السلطان محمود الكريم بتلك الناحية ، وضرب معسكرا كبيرا .
4095 - وكان معه جيش كنجوم الأثير لجب ومظفر وشاق للصفوف ومستول علي الملك .
- وكان معه أيضا جمل يحمل الطبول ، كان جملا ذا سنامين متبخترا يمشي كالديك .
- كانوا يدقون عليه الكوسات والطبول ليل نهار ، في الرواح والغدو وعند تجميع الجند .
- ودخل ذلك الجمل تلك المزرعة ، فدق ذلك الطفل تلك الطبلة الصغيرة لكي يحافظ علي قمحة .
- فقال له أحد العقلاء : لا تقرع هذه الطبلة الصغيرة فهو متمرس علي الطبول معتاد عليها .
4100 - وما ذا يكون لوحاك هذان بالنسبة له أيها الطفل ؟ إنه يحمل طبل السلطان التي تبلغ أضعاف أضعاف طبلتك .