- « قال الضيف » : إنني عاشق قتيل فداء « لا . . إله إلا اللّه » وروحي هي موضع نوبة طبول البلاء .
- أما الطبلة الصغيرة فهي هذه التهديدات ، وطالما أبصرتها العيون من قبل .
- أيها الرفاق ، إنني لست من أولئك النفر ، بحيث أقف في هذا الطريق من أوهام .
- إنني من « الإسماعيلية » ليس عندي ذرة من حذر ، لا ، بل أن مثل إسماعيل عليه السلام فارغ من رأسي .
4105 - إنني فارغ من الطنطنة والهباء ، لقد قال : « قل تعالوا » ولقد نادي روحي قائلا لها « تعالي » .
- وقال الرسول عليه السلام « لقد جاد في السلف بالعطية من تيقن بالخلف » « 1 » .
- وكل من يري في العطاء مائة عوض ، يغامر بالعطاء سريعا لهذا الغرض .
- وكل الناس لهذا السبب قبعوا في الأسواق ، لكي يقدموا أموالهم إن كان ثم كسب « من ورائها » .
- لقد جلسوا منتظرين والذهب في أكياسهم ، حتى يبذلوه عن طيب خاطر إن عنَّ لهم كسب منه .
4110 - فعندما يري « أحدكم » بضاعة ذات ربح أكثر ، يقل عنده عشق البضاعة التي بين يديه .
- لقد بقي في هوي بضاعته طالما أنه لم ير عليها ربحا ولم ير فيها مزيدا .
هامش
( 1 ) بالعربية في المتن .