- وحلق الروح منزه عن فكر الجسد ، ومن هنا فإن قُوتَها الإجلال « 1 » .
- واعلم أن الشرط هو تبديل الطبيعة ، فمن طبيعة السوء يكون موت الأشرار .
- وعندما صارت طبيعة الآدمي أنه أكل للطين ، صار أصفر سييء اللون وسقيما وذليلا .
45 - وعندما تبدلت طبيعته السيئة ، انتفي القبح عن وجهه وتألق كالشمع .
- فأين الحاضنة للطفل الرضيع ، لتجعل فمه السييء طيبا بنعمتها ؟ « 2 » .
- وعندما تقطع طريق الثدي عليه ، تفتح أمامه الطريق إلي مائة بستان .
- وذلك لأن الثدي حجاب لذلك الضعيف ، أمام آلاف النعم والموائد والرغائب .
- وإذن فحياتنا متوقفة على الفطام ، فجاهد رويدا رويدا ، هذه هي خلاصة الكلام .
50 - وعندما كان الإنسان جنينا كان الدم غذاءه ، فهو يستمد الطهر من النجس ، وهكذا المؤمن « 3 » .
- ومن فطام الدم يصير غذاءه اللبن ، ومن فطام اللبن يصير أكلا للطعام .
هامش
( 1 ) ج / 6 - 99 : وحلق العقل والقلب عندما خليا من الفكر ، وجد صاحبهما الرزق البكر دون هضم من المعدة
( 2 ) ج / 6 - 110 واين الحاضنة للطفل الرضيع ، حتى تغذية بالنعم .
( 3 ) ج / 6 - 100 : - وعندما كان الانسان ضعيفا كان آكلا للدم فحتام يكون سدى وجوده ولحمته من الدم ؟ !