- فقال القوم : أيها الصحابي العزيز ، كيف لم يحترق المنديل بل صار أكثر نقاء ونظافة ؟
- قال : لأن المصطفى عليه السلام قد جفف يده وفمه في هذا المفرش .
3120 - فيا خائف القلب من الجحيم والعذاب ، اقترب من أمثال تلك اليد والشفة .
- وإذا كان الجماد قد نال مثل هذا التشريف ، فما الذي يفتح لروح العاشق ياتري :
- ألم يجعل حجر الكعبة كالقبلة ، فكوني ترابا « تحت أقدام » الرجال سعيا أيتها الروح .
- ثم قالوا للخادمة : إنك لا تحدثيننا عن أحوالك في هذا الأمر كله .
- كيف ألقيت بالمنديل سريعا بمجرد أمره ؟ وهبه قد فهم الأسرار ! ! 3125 - فكيف ألقيت بهذا المفرش القيم في النار يا سيدتي ؟
- قالت : إنني أثق في الكرام ، ولست قانطة من إكرامهم إياي .
- وماذا يكون مئزر ؟ إنه إن قال لي : أقذفي بنفسك في النار دون ندم .
- لألقيت بنفسي فيها وأنا كلي ثقة ، فأنا راجية في عباد اللّه « المخلصين » .
- ولألقين برأسي لا بهذا المفرش ، ثقة في كل كريم عالم بالأسرار .
3130 - فيأيها الأخ ، أعرض نفسك علي هذا الأكسير ، إذ لا ينبغي أن يكون صدق الرجل أقل من صدق المرأة .
- وإن قلب الرجل الذي يكون أقل من امرأة ، لا يكون قلبا بل يكون أقل من بطن .
قصة نجدة الرسول عليه السلام لقافلة من العرب هدها الظمأ وقلة الماء واستسلمت للموت وقد تدلت ألسنة الخلق والإبِل من أفواههم
- كانت قافلة من العرب في ذلك الوادي ، قد جفت قربها من انحباس المطر .