- ومن كثرة تساقط الثمار من وفرتها ، كان الطريق يضيق علي عابره .
- كانت الفاكهة المتساقطة تسد الطريق ، وكان المار من كثرتها يصاب بالدهشة الشديدة .
- وكانت السلة علي الرأس في بساتينهم ، تمتليء بالثمار عن غير قصد منهم - كانت الرياح تسقط هذه الفاكهة دون أن يسقطها أحد ، وكانت حجور كثيرة تمتليء بهذه الفاكهة .
2665 - وكانت العناقيد الضخمة المتدلية ، تتساقط علي وجوه المارة ورؤوسهم .
- ومن كثرة الذهب ، حتى الوقاد في الحمام كان يعقد حول منطقته حزاما ذهبيا .
- كان الكلب يدوس الفطائر بقدميه ، كما كان ذئب الصحراء متخما من الزاد « 1 » .
- كانت المدينة امنة والقرية امنة من الذئب واللص ، ولم يكن الماعز يخاف من الذئب المفترس .
- ولو أنني تحدثت عن نعم القوم ، التي كانت تزداد يوما بعد يوم .
2670 - لصرفني ذلك عن قول ما هو أهم ، وقد أهم بلغنا الأنبياء الأمر ب :
استقم .
مجىء الأنبياء من الحق لنصح أهل سبأ « 2 »
- جاء ثلاثة عشر نبيا إلي ذلك المكان وأخذوا جميعا يرشدون الضالين
هامش
( 1 ) ج / 8 - 164 : وعندما كانت ثيابهم تتسخ ، كانت النار لهم بمثابة الصابون - كانوا يلقون بالثَوب في التنور ، وبعد برهة يصير نظيفا .
( 2 ) ج / 8 - 166 : وعندما زاد جحودهم عن الحد ، فعلت غيرة الحق فعلها في التو واللحظة .