- أكلوا منه ثلاثتهم فازدادوا سمنة ، صار الثلاثة من الفيلة الضخمة الفخمة .
2625 - وأصبح كل واحد من هؤلاء الفتيان الثلاثة من سمنته بحيث لا تتسع له الدنيا من ضخامته .
- وبرغم هذه الضخامة وتضخم الأعضاء ، خرجوا من شق باب ومضوا إلي حال سبيلهم .
- إن طريق الموت بالنسبة للخلق طريق خفي ، ولا يبدو للنظر ذلك الطريق الذي لامكان له .
- والقوافل الآن تقتفي اثار بعضها البعض ، من فرجة الباب هذه المختفية - وإذا بحثت عن الباب فلن تجد هذا الشق ، إنه شديد الاختفاء وإن كان يتم عن طريقه كثير من حفلات الزفاف .
تفسير ذلك الأعمى حاد النظر ، وذلك الأصم حاد السمع ، وذلك العاري سابغ الثوب
2630 - إن الأصم هو الأمل الذي سمع بموتنا ، ولم يسمع بموت نفسه ولم ير نقل ذاته .
- والأعمي هو الحَرِصُ الذي يري عيوب الخلق بأجمعها ، ويتحدث عنها مفصلا إياها .
- ولا تري ذرة واحدة من عيوبه عينه العمياء ، بالرغم من أنه باحث عن العيوب .
- والعاري الذي يخشي من سرقة ثوبه ، فتري متي يمزق الناس ثوب رجل عار ؟
- إنه رجل الدنيا مفلس وخائف ، ولا يملك شيئا قط ، ومع ذلك فهو خائف من اللصوص .