- فاتجهوا إلي داود قائلين : أيها النبي المجتبي الشفيق بنا .
- إن هذا لا يليق منك فهو ظلم بين ، ولقد قهرت بريئا بلا داع .
عزم داود عليه السلام على دعوة الخلق إلى الخلأ حيث يفشى السر ويقطع كل الحجج
- قال : أيها الرفاق ، لقد حان الوقت الذي ينكشف فيه سره الخفي .
2445 - فهيا جميعا حتى نمضي خارجا ، وحتى نعلم هذا السر الخفي .
- ففي صحراء كذا شجرة ضخمة ، فروعها كثيفة وممتدة ومتشابكة ، - وجذعها راسخ وجذورها ممتدة ، لكن رائحة الدم تهب علي أنفي من جذورها .
- لقد سفك دم تحت هذه الشجرة الطيبة ، إذ إن هذا المشئوم قتل سيده « 1 » .
- وحتى الآن ستر حلم الله هذا الأمر ، وفي النهاية من جحود هذا الديوث ، 2450 - الذي لم يقم مرة واحدة بزيارة أهل سيده ، لا في عيد النوروز ولا في أيام الأعياد .
- ولم يقدم لأولئك المساكين لقمة واحدة ، ولم يذكر الحقوق الأولي .
- بل وحتى الآن من أجل ثور ، يقوم ذلك اللعين بإهانة ابن سيده ! - فهو إذن نفسه الذي رفع الحجاب عن ذنبه ، وإلا فإن الله كان يستر علي جرمه .
- إن الكافر والفاسق في هذا الزمان اللعين ، هما اللذان يمزقان ستريهما بأيديهما ! !
هامش
( 1 ) ج / 8 - 75 : وسلب ماله هذا الديوث ، وهو غلامه ، أيها الأحرار وهذا الشاب هو ابن هذا السيد ، كان طفلا ، لا خبر له عن الأمر .