- إن نفسك تطلق كل لحظة مئات من الشرر ، قائلة : انظروا إليَّ فأنا من أصحاب النار .
- إنني جزء من النار وأمضي إلي الكل الخاص بي ، وأنا لست بالنور حتى أمضي صوب الحضرة .
- مثلما قام هذا الظالم الجحود بارتكاب عدد من الأخطاء من أجل ثور .
- فأخذ الآخر منه مائة ثور ومائة جمل ، وهذه هي النفس أيها الأب فاهجرها .
2470 - وأيضا فإنه لم يقم يوما واحدا بالتضرع إلي الله ، ولم تصدر منه « يا رب » مرة واحدة بألم .
- ولم يقل : يا الله اجعل خصمي قانعا ، ولو كنت ألحقت به الخسارة فعوضه عنها ربحا » .
- وإذا كنت قد أخطأت فالدية علي العاقلة ، وأنت « عاقلة » روحي منذ يوم « الست » ! ! - وإنها « أي النفس » لا تعطي حجرا عوضا عن در ، وهذا هو إنصافها يا حر الروح ! !
خروج الناس صوب تلك الشجرة
2475 - وعنما خرجوا نحو تلك الشجرة ، قال « داود » قيدوا يديه بإحكام خلف ظهره - حتى أكشف عن ذنبه وجرمه ، وحتى أنشر لواء العدل علي الملأ .
- وقال له : أيها الكلب ، لقد قتلت جد هذا الرجل ، وكنت غلاما له وبهذا القتل صرت سيدا .
- لقد قتلت سيدك وسلبت ماله ، وها هو ذا الله قد كشف حاله .
- وكانت زوجتك جارية عنده ، وقد اشتركت معك في عقوق هذا السيد .
- فكل ما ولدته من ذكر وأنثي ، يكون كله ملكا لوريثه .