- وفي اليوم التالي أتي المتخاصمان ، ووقفا علي السوية أمام داود النبي .
2420 - ثم جري ما جري علي النحو السابق ، وأخذ ذلك المدعي يلقى بالتشنيع القبيح . « 1 »
حكم داود على صاحب الثور قائلا له : اترك حقك في هذا الثور ، وتشنيع صاحب الثور على داود عليه السلام
- قال له داود : اصمت ودعك من هذا ، واجعل هذا المسلم في حل من ثورك .
- وما دام الله قد ستر عليك أيها الشاب ، فاذهب واصمت وأد لهذا الستر حقه ! ! - فقال : واويلاه ! ! أي حكم هذا وأي عدل ! ! هل ستضع من أجلي شريعة جديدة ؟
- لقد ذاعت شهرة عدلك بحيث عطرت منه السماء والأرض .
2425 - لكن هذا الظلم لم يجر حتى على الكلاب العمياء ، لقد انشق الحجر والجبل من هذا التعدي وتمزقا إربا .
- وهكذا أخذ يشنع علي الملأ صائحا : اجتمعوا ! ! اجتمعوا ! ! هذا أوان الظلم . « 2 »
حكم داود على صاحب الثور أن : أعطه كل مالك
- ثم قال له داود : أيها العنود ، هبه كل مالك سريعا .
- وإلا شق عليك الأمر قلت لك ، وحتى لا يفتضح من جراء هذا ظلمك .
هامش
( 1 ) ج / 8 - 96 : أعطني ثوري سريعا أيها المحتال ، واخجل من إلهك ومثل هذا الظلم الواضح الذي لا يليق ، يحري في عهد النبي . . هيا ، لقد أكلت الثور المذبوح بلا خوف ولا وجل وتزيد في الجواب أيها اللئيم ، قائلا لقد دعوت لسنوات - وطلبت من الحق فأعطاني إياه - فهل يجوز هذا يا رسول الحق - أن يكون الثور ثوري ويعطيه له الله ؟ !
( 2 ) ج / 8 - 68 : فلا توجه إلي هذا الظلم والخطأ ولا تتحدث يا نبي الله عن هذا الفسق .