عودة إلى شرح حكاية ذلك الذي كان طالبا للرزق الحلال بلا كسب وتعب في عهد داود عليه السلام والاستجابة إلى دعائه
- يذكرني ذلك بتلك الحكاية ، أن هذا الفقير كان يجأر بالصياح والضراعة ليل نهار .
- وكان يطلب من الله الرزق الحلال ، بلا صيد أو تعب أو كسب وانتقال .
2310 - لقد ذكرنا من قبل بعض أحواله ، لكن حدث بعض التأخير وتضاعف وامتد « 1 » .
- ونحن نقول له : إلي أين كان سيمضي ؟ عندما انصبت الحكمة عن سحاب فضل الحق ؟
- لقد راه صاحب الثور وقال له : توقف ، يا من صار ثوري بظلمك رهينا لديه .
- وانتبه وقل لي لماذا ذبحت ثوري ، أيها الأبله السارق ؟ أنصف وأصدق في الجواب .
- فأجاب : كنت كل يوم أطلب الرزق من الله ، وكنت أزين القبلة بضراعتي « 2 » .
2315 - فاستجيب لي دعائي القديم ، كان رزقا لي ، وذبحته ، هذا هو الجواب .
- فاتجه إليه غاضبا وأخذ بخناقه ، ولطمه عدة لطمات شديدة علي وجهه بلا توقف أو إمهال .
هامش
( 1 ) حرفيا : صارت خمسة مضاعفة .
( 2 ) ج / 8 - 46 : ( محمد تقي جعفري تفسير ونقد وتحليل مثنوي جلال الدين محمد بلخي - قسمت سوم از دفتر سوم - ط 11 تهران 1366 . فيما بعد ج / 8 ) : - لقد بعد كان عملي لسنوات هو الدعاء ، حتى أرسل إلي الله تعالى النور وعندما رأيت الثور نهضت ، كان رزقي وأرادت ذبحه .