قبضته ؟
- إنه شيخ العقل ، لا ذاك الشيخ أبيض الشعر ، يكون الإقبال والرجاء « معه » كاملين لا يتسعان لشعرة « بينهما » .
إنكار تلك الجماعة على دعاء الدقوقى وشفاعته وغيبتهم واختفاؤهم في حجب الغيب وحيرة الدقوقى هل ذهبوا في الهواء أو على الأرض
- عندما نجت تلك السفينة وبلغت مرادها ، تمت صلاة تلك الجماعة أيضا - وجري همس بينهم ، وأخذ بعضهم يقول لبعض : من هو هذا « الفضولي » بيننا أيها الأب ؟
2285 - أخذ كل منهم يهمس للآخر في السر ، مستترا من وراء ظهر الدقوقي .
- وقال كل واحد منهم : أنا لم أوجه هذا الدعاء الآن ظاهرا أو باطنا .
- قال أحدهم : لعل إمامنا هذا قد أحس بالألم ، فغلبه الفضول وناجي ربه .
- وقال اخر : إن الأمر يبدو لي علي هذا الوجه يقينا أيها الرفيق .
- كان فضوليا ، ومن القبض الذي ألم به اعترض علي المختار المطلق .
2290 - قال الدقوقي : وعندما التفت بعد ذلك ، لكي أسمع ما يقول أهل الكرم .
- لم أجد واحدا منهم في المقام ، كانوا قد انصرفوا عن مكانهم جميعا .
- ولا عن شمالي ولا عن يميني ولا أعلي ولا أسفل ، لم تظفر عيني الحادة بهؤلاء القوم .
- كانوا كأنهم من الدر وعادوا إلي الماء ، فلا أثر لقدم ولا غبار في الصحراء .
- انتقلوا جميعا إلي « قباب » الحق في تلك اللحظة ، فتري إلي أية روضة